دنيا بطمة في أعنف هجوم على حماتها: “لا اتشرف ان تكون جدة ابنتي”

0

شنت الفنانة دنيا بطمة، هجوماً عنيفاً على حماتها والدة زوجها محمد الترك، على خلفية إعلان الأخيرة أنها قد تبرأت منه ومن عائلته الصغيرة، ولم تتردد بفضح الكثير من الأسرار العائلية التي لها علاقة بالامور المادية، كما تطرقت إلى المصلحة المشتركة التي تجمع بين والدة زوجها وطليقته، بالرغم من كرههما لبعض، متهمة إياهما بالنفاق.

ونشرت دنيا بطمة على “إنستغرام” :”بالنسبة لمن سألني عن مولودتي القادمة بإذن الله وعن جدتها، أود ان أخبركم بأن غزل جدتها هي أمي فقط ليلى أطس. أما المسماة مها الترك فلا أتشرف أن تكون جدة لإبنتي ولا أريدها تتربى ببيت ناس انانية لا تهمهم سوى المادة والمصلحة والمظاهر الخادعة”.

وأضافت: “وقبل كل شيء أود أن أسأل عائلة الترك طبعاً من دون محمد زوجي وأولاده وأبيه واخوانه، أتكلم عن عائلة الترك المزورة. من أنتم أصلا ومن متى تعرفون الإعلام. ومن كان يعرف ملامح وجوهكم لولا عريسي، ولولا زواجي من محمد الترك كنتم ستظلون نكرة إلى الأبد”.

وتابعت دنيا: “مهما حاولتم بشركم وخبثكم الإساءة لمحمد الترك وزوجته أود إخباركم بأنكم خسرانين وللأبد، هل في أم تقول حق إبنها تطلق عشان أقعد أنا بروحي فالفيلا، هذا طبعاً بعدما دنيا بطمة خلت مها الترك تطلع من الإجار وسكنتها معاها معززة مكرمة لكن خيراً تعمل شراً تلقى. وإذا في حد متبري ويقول محمد الترك عاق وما نتشرف فيه لازم تعرفو أنكم مغضوب عليكم من رب العالمين لي أكبر منكم ومنه ولازم تبوسو يدكن وش وهر أنه محمد خلاكم نفس العالم والناس”.

وعقبت دنيا “وأريد أخبركم أنه لا فرق بين أم عيال زوجي وأم زوجي يعني بيت، فلوس، مظاهر. أهم شي عندهم من كل شي حتى من أولادهم . يعني عادي يخربو بيت أولادهم ويشهرون فأولادهم عشان مصالحهم . إتقوا الله في أنفسكم وكفاكم طمع. أما إحنا بكم أو بلاكم موجودين. زوجي تاج الرأس يلي سواه مع عيلته من صغره وهو يعاني يشتغل ويجيب لهم، لكن قليل الأصل عمره ما يعترف بالجميل. الله يوقف معك ضد النفوس الخبيثة وفعلا في هذا الزمن أم عن أم تختلف وأنا معاك للآخر . أحبك”.

كما كتبت دنيا “من الآن التطنيش بيكون ردنا عليم يا عيلة آخر زمن. تأكلون وتنكرون أعوذ بالله من أمثالكم، وأعلى ما فحميركم إركبوه. عشنا وشفنا يا تطلق زوجتك يا لا انت إبني ولا أعرفك، الزوجة لي هي أنا. أنا لي جابت هدايا لقالت بس في كل مناسبة، الزوجة لي شالتها من الإجار لي كانت ما تقدر تدفعه ويدفعه، لي أصبح الآن عاق وجابتها بيتها معززة مكرمة. البيت لي على أيام الطليقة كان ما حد راح يسكن. علبة، عطر ما كانت تشوفها منها والآن عايشين دور النفاق والحب والخداع مع بعض. يا خي لعبو غيرها ترى وحدة ما تطيق الثانية تضحكون على منو”.

وختمت دنيا “خلص الكلام، وطرتو أو نزلتو ما يصح إلا الصحيح ،والله عارف كل واحد على حقيقته وكل واحد على نيته، انتو مو مطولين والكذب خيبة”.